أجبر الهلال الناظوري فريق الوفاء الدريوشي على إقتسام نقاط اللقاء في مباراة
إستقطبت أنظار الجماهير و سجلت حضور قياسي تفنن في رسم لوحات و ترديد
شعارات ابهرت الحضور اللذي كان نصفه للهلال الناظوري .
انطلقت المباراة على إيقاع متوسط الى حدود الدقيقة 35 و على إثر هجمة مرتدة اللعب عبد الصمد الإبراهيمي يتم إسقاطه داخل المربع من طرف الحارس الناظوري حمزة رضوان،ليعلن الحكم عن ضربة جزاء وطرد الحارس،وعلى عكس طموحات الجمهور أضاع علي بوزلماط ضربة الجزاء بعد صدها الحارس ليخيم الصمت على مدرجات الفريق المحلي.واستمر التعادل السلبي الى غاية انتهاء الشوط الأول.
مع بداية الشوط الثاني حاولت الوفاء استغلال النقص العددي للهلال وتمكنت من تسجيل هدف السبق عن طريق علي بوزلطام الذي قام بمجهود فردي بعد توغله داخل مربع العملية وبقدفة قوية ومركزة يسكن الكرة في الشباك معلنا عن هدف التقدم للوفاء.
ورغم محاولة الفريق الزائر في البحث عن التعادل إلا أن الفريق المحلي تمكن من صد معظم المحاولات،لكن مع اقتراب المباراة من مراحلها النهائية بدأت تهديدات الزوار ترقى الى مستوى الخطر حيث جاء الإنذار الأول من كرة ارتطمت بالعارضة،وعند الدقيقة ال89 وفي لحظة سهو من لاعبي الفريق المحلي الذين انساقوا وراء فوز لم يعلن عنه الحكم بعد،تمكن أحد مهجمي الهلال من تسجيل هدف التعادل.
ولم تتغير النتيجة فيما تبقى من الوقت لينتهي اللقاء بالتعادل هدف من الجانبين،في مباراة اتسمت بالندية والتنافس الشديد الى آخر دقيقة منها
إستقطبت أنظار الجماهير و سجلت حضور قياسي تفنن في رسم لوحات و ترديد
شعارات ابهرت الحضور اللذي كان نصفه للهلال الناظوري .
انطلقت المباراة على إيقاع متوسط الى حدود الدقيقة 35 و على إثر هجمة مرتدة اللعب عبد الصمد الإبراهيمي يتم إسقاطه داخل المربع من طرف الحارس الناظوري حمزة رضوان،ليعلن الحكم عن ضربة جزاء وطرد الحارس،وعلى عكس طموحات الجمهور أضاع علي بوزلماط ضربة الجزاء بعد صدها الحارس ليخيم الصمت على مدرجات الفريق المحلي.واستمر التعادل السلبي الى غاية انتهاء الشوط الأول.
مع بداية الشوط الثاني حاولت الوفاء استغلال النقص العددي للهلال وتمكنت من تسجيل هدف السبق عن طريق علي بوزلطام الذي قام بمجهود فردي بعد توغله داخل مربع العملية وبقدفة قوية ومركزة يسكن الكرة في الشباك معلنا عن هدف التقدم للوفاء.
ورغم محاولة الفريق الزائر في البحث عن التعادل إلا أن الفريق المحلي تمكن من صد معظم المحاولات،لكن مع اقتراب المباراة من مراحلها النهائية بدأت تهديدات الزوار ترقى الى مستوى الخطر حيث جاء الإنذار الأول من كرة ارتطمت بالعارضة،وعند الدقيقة ال89 وفي لحظة سهو من لاعبي الفريق المحلي الذين انساقوا وراء فوز لم يعلن عنه الحكم بعد،تمكن أحد مهجمي الهلال من تسجيل هدف التعادل.
ولم تتغير النتيجة فيما تبقى من الوقت لينتهي اللقاء بالتعادل هدف من الجانبين،في مباراة اتسمت بالندية والتنافس الشديد الى آخر دقيقة منها
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك













ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق