رغم سعادتي الكبيرة بفوز فريقي «الإتحاد الرياضي إبن طيب » بلقب بطولة القسم الثاني عصبة هذا الموسم ، وبالاحتفالية المميزة التي صاحبت اللقاءين الأخيرين التي أجادها جمهور الفريق بدرجة عالية جداً، إلا أنني حزين جدا.ً
حزين نتيجة ما آلت إليه ظروف رياضتنا التعيسة التي تواصل يوماً بعد يوم مسلسل الانتكاسات دون أن يتحرك أحد من المسؤولين «الكبار» وأصحاب القرار على معاقبة من يسيء إليها، وتركوا الحبل على الجرار إلى أن ضاعت وتركوها وحيدة تصارع الألم ، مواسم عقيمة ، و مواسم تتوالى و السؤال يترسخ في الأذهان «ألا نستحق ملعبا رياضيا نمارس فيه معشوقتنا دون أن نلجأ لغيرنا .. إلى متى؟؟؟ ».
على كل حال وحتى لا نخرج عن لب الموضوع، فقد جنى الإتحاد ثمار السنوات العجاف التي مر بها واستطاع بحنكة مكتبه وروح لاعبيه، كتابة مجد كروي لكرة القدم بمدينة إبن طيب ، مجد طالما إنتظرناه وأسس بريقه ووجه إنذاراً شديد اللهجة لمنافسيه الموسم المقبل ، وخاصة بعد أن بصم على موسم إستثنائي و تسيد كل الأرقام من حراسة المرمى إلى خط الهجوم ، وضرب لاعبوا الإتحاد وكدا مدربهم هشام بوستة و المكتب المسير بعرض الحائط كل الذين شككوا في مسيرة الفريق وقدرته على المنافسة وارتقاء منصة التتويج، ليعيد الزمن الجميل والتاريخ الحافل للمنطقة الذي أنتجت العديد من مواهب الكرة
وكما يقال إن الفوز والإنجاز يحسب لمستحقيه وعلى رأسهم المكتب الكفوء المسير للفريق الذي يشار إليه برفع القبعات في إدارته الناجحة للنادي والأخذ بيده إلى بر الإنتصارات وشاطئ الإنجاز
مدرب الفريق هشام و أصدقاء الحارس إبراهيم قرودي قادوا الفريق بكفاءة واقتدار وكانت لهم بصمة على الأداء ومستوى النتائج التي تحققت ..
على الجانب الآخر، لم تكن القاعدة الجماهيرية التي يتمتع بها النادي بعيدة عن الحدث وشكلت العلامة الفارقة والرقم الصعب الذي دعم الفريق في أصعب الظروف خلال الموسم، حيث يستحق هذا الجمهور أن نرفع له العقال تقديراً واعتزازاً بدوره الكبير وعطائه المخلص في مؤازرة الفريق بالتزامن مع المباريات التي خاضها خلال الموسم حتى نال المراد.
الوصول إلى القمة قد يكون صعباً، ولكن الأصعب منه الاحتفاظ بها وهي مهمة الجهاز الفني واللاعبين في الموسم المقبل داخل حظيرة القسم الأول .
و ''عاش الإتحاد الرياضي ''
بقلم : نوفــــــل السهيلي
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق